ميرزا حسين النوري الطبرسي

47

النجم الثاقب

بن أحمد بن جعفر القطان الوكيل ، وحسين بن محمد الأشعري ، ومحمد بن جعفر الوكيل ، ورجل آبي ( يعني من أهل آبة ) ، وأبو طالب خادم الرجل المصري ، ومرادس بن علي ، ورجل من أهل ربض ، وحميد ، وأبو الحسن بن كثير النوبختي ، ومحمد بن علي الشلمغاني ، وصاحب أبي غالب الزراري ، وابن الرئيس ، وهارون بن موسى بن الفرات ، ومحمد بن يزداد ، وأبو علي النيلي ، وجعفر بن عمرو ، وإبراهيم بن محمد الفرج الزحجي ، وأبو محمد السروي ، وغزال أو زلال جارية موسى بن عيسى الهاشمي ، والضعيفة صاحبة الحُقّة ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن جابر البلاذري من علماء أهل السنة صاحب ( تاريخ الأشراف ) ، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن بطة ، وأحمد بن حسن بن أبي صالح الخجندي ، وابن أخت أبي بكر بن نخالي العطار الصوفي الذي وصل بخدمته عليه السلام بالإسكندرية . وروى في ( تاريخ قم ) عن محمد بن علي ماجيلويه بسند صحيح عن محمد بن عثمان العمري أنه قال : عرض علينا أبو محمد الحسن العسكري يوماً من الأيام ابنه ( محم د ) المهدي عليه السلام ونحن في منزله ، وكنّا أربعين رجلا فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوا ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا ، أما انكم لا ترون ( محم د ) المهدي عليه السلام بعد يومكم هذا . قال محمد بن عثمان : فخرجنا من عند الإمام أبي محمد الحسن العسكري ، فما مضت الّا أيام قلائل حتى مضى الإمام من دار الدنيا إلى دار البقاء ، واختفى من هذا العالم ، وظهر في ذلك العالم ( 1 ) .

--> 1 - راجع تاريخ قم ( حسن بن محمد بن حسن القمي ) سنة 378 ه‍ - وأصل الكتاب بالعربيّة ولكنه مفقود ، والموجود منه الترجمة بالفارسية ترجمه حسن بن علي بن حسن بن عبد الملك القمي في سنة 805 أو 806 ه - . ق ، ص 205 . وحاولنا ان نعرب النص بارجاعه إلى الأصل ، ولا يخفى ان الرواية ذكرها الصدوق عليه الرحمة في ( كمال الدين ) ، ص 435 قال : " حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدّثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال : حدّثني معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام ونحن في منزله وكنّا أربعين رجلا ، فقال : هذا امامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا ( أقول وفي البحار : ج 52 ، ص 26 : ولا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ) اما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا . قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت الّا أيّام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه السلام " . أقول : الظاهر الرواية واحدة والاختلاف الموجود بين ما في تاريخ قم وما في كمال الدين لعله ناشئ من الترجمة من العربيّة إلى الفارسيّة والله أعلم .